الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
152
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وجعل تشبيه يأسهم من الآخرة بيأس الكفار من أصحاب القبور أن يأس الكفار الأحياء كيأس الأموات من الكفار ، أي كيأس أسلافهم الذين هم في القبور إذ كانوا في مدة حياتهم آيسين من الآخرة فتكون مِنَ بيانية صفة للكفار ، وليست متعلقة بفعل يَئِسَ فليس في لفظ الْكُفَّارُ إظهار في مقام الإضمار وإلّا لزم أن يشبه الشيء بنفسه كما قد توهم .